المصطفاوية

المصطفاوية


    عادات وتقاليد "الأكراد" وفلكلورهم في الجزيرة "السورية"

    شاطر
    avatar
    ‡ĄßăŠĩ₪KING‡
    المديرون
    المديرون

    عدد المساهمات : 102
    نقاط : 3376
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 24
    16012011

    عادي عادات وتقاليد "الأكراد" وفلكلورهم في الجزيرة "السورية"

    مُساهمة من طرف ‡ĄßăŠĩ₪KING‡



    "صالح هواش المسلط" الكاتب والباحث في التراث الجزراوي بتاريخ 5/10/2008،والذي روى لنا عن الحياة "الكردية" وفلكلورها في الجزيرة السورية حيث قال: «"للأكراد" من أبناء الريف لباسهم الخاص سواءً للرجل أو المرأة، فبالنسبة للباسالرجل "الكردي" فهو يتكون من العمامة الملونة بالأحمر أو الأسود كلباس للرأس،ويتكون لباس الجسد من سروال أبيض فضفاض مغلق من الأسفل وقميص أبيض بأكمام طويلةويتزنر بحزام قماشي ملون، وسترة أكمامها طويلة ومطرزة. وغالباً ما يعمد الرجال إلىإطلاق شواربهم، وهو مظهر من مظاهر الرجولة والقوة، ويعمد الرجل "الكردي" إلى وضع "الخنجر" تحت زناره وهي عادة م ويضيف "المسلط": «وبالنسبة للباس المرأة "الكردية" فهويتألف من لباس الرأس عند المرأة الكردية من "الهبريتين" ملونتين واحدة تغطي الرأسوالأخرى تتدلى على الصدر، أما لباس الجسد فيتكون من "الخفتطان" و"الكلابية" الفضفاضة الطويلة وكذلك من الصدرية "بيشمالك" التي تحزم على الخصر باتجاه الأسفلوتتزنر المرأة بزنار من نوع قماش "الخفتطان" أو من الصوف وهي على الشكل التالي: "الكراس": وهو رداء واسع يتميز بما يعرف بـ"الهوجك" وهو رداءان واسعان وطويلانيقدان معاًوروثة». ثم يلقيا خلف الظهر، وغالباً ما يكون هذا الرداء من الحرير أو القماش الخفيفالملون. و"الخفتان": وهو يحاط بزنار يدعى "الشويحي" وهو زنار مصنوع باليد بألوان زاهية مختلفة
    جميلة. أشبه بالزي العربي، ولكنه يختلف في تطريز أطرافه،وعدم إط أما "البشمالك": فهو عبارة عن قطعة من القماش الملون يحكم بخيط إلى الخاصرة ويتدلىفي مقدمة الجسم، وهو من مستلزمات المرأة وضرورات لباسها. و" البن جك": وهي ألبسةداخلية خفيفة تكون غالباً من الكتان المرقط، و "الدلنك": سروال داخلي طويل ينتهيبرباط مطاطي في أعلى القدم».أما بالنسبة لعادات العرس "الكردي" فيحدثناالمسلط بالقول: «بعد إجراءات الخطبة ومع اقتراب موعد العرس تخصص الليلة قبل ليلةالزفاف "للحنة"، حيث تقوم الفتيات من أه وبعض المدعوات بالتوجه إلى بيت العروس سيرا على الأقدام وهن يرددن الأغاني ومنهاأغاني خاصة "بالحنة"، وبعد نصف ساعة من وجودهن في بيت العروس تقوم إحداهن بوضع قليلمن "الحنة" على إصبع العروس ثم تربطه بقطعة من القماش ويرجعن إلى بيت
    العريس ليتابعنالاحتفال بليلة "الحنة" لغاية منتصف الليل. وفي اليوم الثاني يبدأ الاستعداد بتحضيرالغداء للمدعوين وبعد تناول الطعام يأتي الحلاق ليقص شعر العريس بوجود أصدقائهالذين يغنون له الأغاني الخاصة بحلاقة العريس ثم يأخذونه إلى الحمام، فيغنون لهالأغاني خاصة بالحمام أيضا ويعودون مساءاً ليستعدوا للعرس، ولكي يجلبوا العروس منبيت أهلها. ل العريسلاقه إذا يل ومن العادات أثناء إحضار العروس أن يقف أحد أقربائها على الباب فيمنعها من الخروجحتى يرضونه بما يطلبه من مال أو هدايا وهو ما يسمى "على الباب"، وعند اقتراب موكبالعروس إلى بيت العريس يستعدوا لاستقبالها وأثناء دخولها البيت يقوم بكسر جرة مليئةبالسكاكر أو النقود عند قدميها، ثم يمسك بيديها فيدخلها البيت ويجلس بجانبها لمدةعشرة دقائق تقريبا يخرج بعد


    ذلك ليجلس مع أصدقائهمن الرجال ومع المدعوين في مكان خاص بهم ويستمر الاحتفال والغناء والرقص حتى منتصفالليل.

    في اليوم التالي تكون "الصباحية" حيث يقوم الناس بزيارة العروسينويقدمون لهم مبلغا من المال كمساعدة ويتم ذلك عادة بعد تناول الفطور». ف حول الجسم، كما


    _________________
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 3:51 am