المصطفاوية

المصطفاوية


    معاناة الكرد الفيليين .. دون حل!

    شاطر
    avatar
    ‡ĄßăŠĩ₪KING‡
    المديرون
    المديرون

    عدد المساهمات : 102
    نقاط : 3376
    تاريخ التسجيل : 14/01/2010
    العمر : 24
    17012011

    عادي معاناة الكرد الفيليين .. دون حل!

    مُساهمة من طرف ‡ĄßăŠĩ₪KING‡

    في هذه الأيام تمر ذكرى أليمة على شعبنا الكردي، الذكرى التاسعة والعشرون لجريمة العصر، جريمة تسفير الكرد الفيليين وتسقيط الجنسية عنهم بحجج واهية وغير واقعية وبدون سبب يذكر، وذلك سوى ان الكرد الفيليين هم كرد أصلاء مخلصين لتربة وطنهم، حيث تعرضوا لأبشع أنواع الظلم والقهر من قبل السلطة الطاغية المجرمة الحاقدة على هذه الشريحة الشريفة المعروفة بالنزاهة والإخلاص في العمل والتعامل مع الآخرين ومهما كانوا هم سواء من القومية أو الدين، ومن ناحية أخرى كان لهم الدور الكبير في النشاط الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في العراق كما انهم من الأوائل الذين انخرطوا في الحركة التحررية الكردستانية والعراقية في أيام الحكم الملكي ولحد الآن وأصبح بعضهم في قيادات هذه الحركات السياسية والتحررية الكردستانية والعراقية التقدمية.

    والحديث طويل حول مشاكل هذه الشريحة وخاصة مشكلة إعادة الجنسية والمستمسكات الأخرى ومصادرة أملاكهم وأموالهم المنقولة وأرصدتهم في البنوك وما الى ذلك حيث الآن لم يتم حل مشاكلهم ورفع الحيف الذي وقع على هذه الشريحة الكردية وتعزيز روح الديمقراطية لأجل بناء عراق جديد وفيدرالي تعددي. وأن حل كافة المشاكل والمعوقات حيث يتطلب الوعي، وفكر ونية حسنة وانفتاحاً وطنياً ونبذ أفكار الشوفينية والعنصرية والطائفية من قبل كافة أطياف المجتمع العراقي والعمل بروح وطنية مخلصة وأخوية مما يؤدي الى حل كافة المعضلات والمعوقات الحالية والمستقبلية ورغم مرور ست سنوات على سقوط النظام البائد لكن مشاكل هذه الشريحة على وضعها في دوائر الدولة من دوائر الجنسية ومحاكم ومنازعات الملكية ينبغي على كافة القوى الوطنية المخلصة وضع حد وحل لكافة المشاكل وتركات الماضي وخاصة مشكلة الكرد الفيليين، علماً ان كثير من القوى والكتل السياسية العراقية اعترفت بمظالم والاعتداء الأليم الذي وقع على هذه الشريحة من خلال مشاهدة محكمة الجنايات العليا حول انفال الكرد الفيليين وخاصة شبابها المحجوزين في سجون النظام البائد ومن خلال شهادة الشهود وعلى شاشة تلفزيون العراق والفضائيات الأخرى، ومن خلال إفادة الشهود وكلامهم، مما سبب الكثير من الآلام، ويجرح بها القلب والضمير الانساني الشريف، اعتداءات حكم الظالم الصدامي المجرم. عليه يجب إعطاء كافة حقوق هذه الشريحة وحل مشاكلهم الرئيسة (جنسية ومصادرة أملاك) واسترجاعها ووضع حلول سريعة وجدية ومنحهم جنسيتهم المسقطة والإيعاز من قبل الحكومة الوطنية لحل مشكلة أملاكهم المصادرة وأموالهم المنقولة وغير المنقولة وأرصدتهم في البنوك العراقية مع إعطائهم الفوائد المتراكمة عن ذلك وحسب القوانين العراقية المرعية.

    وعلى الحكومة الوطنية التأكيد على حل مشكلة الأملاك المصادرة لهذه الشريحة والتوجيه لهيئة نزاعات الملكية بالأسراع في إنجاز معاملاتهم واختصار الوقت والروتين، حيث ان كثرة المراجعات المتكررة لهيئة نزاعات الملكية وعدم اهتمامهم بالدعوى والمماطلة والروتين مما يضيع على المواطن حقه أولا والكثير من الوقت والمال رغم ظروفهم المعاشية الصعبة وخاصة وضعهم الاقتصادي والنفسي.
    وأن بنود الدستور العراقي الجديد تنص على رسم خارطة جديدة للبلاد لمعالجة كافة المشاكل والمنازعات وحسب مواد الدستور وانه خير دليل للمواطنين العراقيين جميعاً وأنهم صوتوا لهذا الدستور وأكثر من 80% من المواطنين واعتبروه دستوراً قانونياً مفيداً ومفتاح كافة أنواع المشاكل ولكل أطياف الشعب العراقي.
    وبرلمان العراق الحالي يلعب دوراً كبيرا لتشريع قوانين حسب مرحلته الحالية والغاء القوانين البعثية الشوفينية ولخدمة المرحلة الحالية للمجتمع العراقي في ظل الديمقراطية، وكما أن التحالف الكردستاني أحد الكتل السياسية المعروفة بوزنهم الكبير وعدد مقاعدهم في البرلمان وهم طالبوا عدة مرات بحقوق الكرد الفيليين وحل مشاكلهم وحسب الدستور الجديد ولكن دون جدوى، والتحالف الكردستاني له دوره في المطالبة بحقوق هذه الشريحة. أن حقد النظام البائد المقبور والكراهية لهذه الشريحة دفعهم لتهجير واسقاط الجنسية عنهم ومصادرة أملاكهم وأموالهم المنقولة وغير المنقولة وأنفلة ابنائهم وحجز شبابهم في سجون النظام البائد (سجن ابي غريب والفضيلية ونقرة السلمان) ومن ثم قتلهم ودفنهم في مقابر جماعية وإجراء التجارب الكيمياوية على قسم منهم ولحد الآن لم يعرف مصيرهم وخاصة الشباب في سجن نقرة السلمان حيث تم إبادتهم بكل دم بارد ودون رحمة وأن جريمة هؤلاء الشباب سوى كونهم كرد فيليين مخلصين لوطنهم ولشعبهم الكردستاني.
    وقبل فترة صرح السيد وزير الهجرة والمهجرين بإمكان الكرد الفيليين الحصول على حقوقهم وخاصة الجنسية العراقية المسقطة عن المسفرين خارج العراق والذين عادوا الى الوطن وبكل سهولة وفي وقت قياسي ولكن ما زالت دوائر الجنسية تطلب الكثير من المستندات والأوراق وأكثرها تعجيزية، بسبب احتراق الكثير من دوائر الدولة العراقية.
    فكيف يمكن لهؤلاء أي الكرد الفيليين الحصول خلال ساعات على مستمسكاتهم وحقوقهم المسلوبة؟ كما نطلب من التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي التأكيد على حل كافة المشاكل والمعوقات والمتعلقات أمام هذه الشريحة بموجب الدستور العراقي لاصدار أوامر وتعليمات تسهيل حل هذه المشاكل وبشكل قانوني وحسب بنود الدستور الحالي وعدم التلكؤ في بعض هذه المحاكم وعدم المساومة مع الذين اخذوا هذه الأملاك من قبل النظام المجرم وبدون مقابل وخاصة القيادات البعثية، حيث تم تخصيص هذه الأملاك لهم ولعوائلهم وبدون مقابل وأصبحوا ملاكين وأصحاب عقارات لكونهم يحملون سندات ملكية عقارية.


    _________________
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 3:41 am