المصطفاوية

المصطفاوية


    لمحة عن حياة تشي غيفارا مع بعض الصور من اعدامه

    شاطر
    avatar
    இĦĚŠĘŇஇ
    المديرون
    المديرون

    عدد المساهمات : 300
    نقاط : 4011
    تاريخ التسجيل : 25/12/2009
    العمر : 27
    الموقع : abasa.moontada.net
    15012010

    صور لمحة عن حياة تشي غيفارا مع بعض الصور من اعدامه

    مُساهمة من طرف இĦĚŠĘŇஇ

    إسمه إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا (
    Ernesto Guevara de la Serna ) - ينطق گيڤارا، بالجيم الخرساء (14 مايو
    1928 - 9 أكتوبر 1967) - ثوري كوبي أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل
    كاسترو. يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. جيفارا



    درس الطب في جامعة بوينيس أيريس و تخرج عام 1953، وكانت رئتيه مصابة
    بالربو ، وبسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري . قام بجولة حول أمريكا
    الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من
    الطب وكونت نلك الرحلة شخصيته وإحساسه بوحده أميركا الجنوبية و بالظلم
    الكبير من الدول الإمبريالية للمزارع البسيط الامريكي . توجه بعدها إلى
    غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال
    تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو
    ثورية إشتراكية. وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 بانقلاب
    عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ،



    وفي عام 1955 قابل "هيلدا" المناضلة اليسارية من "بيرون" في منفاها في
    جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، وهيلدا هي التي جعلته يقرأ
    للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين و تروتسكي و ماو.



    سافر للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل
    المخابرات الأمريكية ، التقى هناك راؤول كاسترو المنفي مع أصدقائه الذين
    كانوا يجهزون للثورة وينتظرون خروج فيديل كاسترو من سجنه في كوبا. ما إن
    خرج فيديل كاسترو من سجنه ونفيه إلى المكسيك حتى قرر غيفارا الإنظمام
    للثورة الكوبية فقد نظر إليه فيديل كاسترو كطبيب هم في أمس الحاجة إليه



    الثورة الكوبية


    في 1959 اكتسح رجال حرب العصابات، برئاسة فيدل كاسترو،
    هافانا واسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا. هذا برغم تسليح
    حكومة الولايات المتحدة وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ CIA داخل جيش
    عصابات كاسترو.



    دخل الثوار كوبا على ظهر زورق ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم
    سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم
    الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.



    وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين وخسروا نصف عددهم في معركة
    مع الجيش كان خطاب كاسترو الذي سبب إضراب شامل و خطة غيفارا للنزول من
    جبال سييرا باتجاه العاصمة الكوبية حتى دخل العاصمة هافانا في يناير 1959
    على رأس ثلاث مائة مقاتل إلى هافانا ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا وانتصرت
    الثورة بعد أن أطاحت بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب
    جيفارا لقب "تشي" الارجنتيني، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب
    منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.



    برز تشي غيفارا كقائد ومقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريع البديهة يحسن
    التصرف في الأزمات لم يعد غيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدا برتبة عقيد
    وشريك فيديل كاسترو في قيادة الثورة، أشرف كاسترو على استراتيجية المعارك
    وقاد وخطط غيفارا للمعارك، عرف كاسترو بخطاباته التي صنعت له وللثورة
    شعبيتها لكن كان غيفارا خلف أدلجة الخطاب وإعادة رسم ايديولوجيا الثورة
    على الأساس الماركسي اللينيني






    جيفارا وزيراً


    صدر قانون يعطي الجنسية والمواطنية
    الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد ولا توجد هذه المواصفات سوى في
    غيفارا الذي عيين مديرا للمصرف المركزي وأشرف على تصفية خصوم الثورة وبناء
    الدولة في فترة لم تعلن فيها الثورة عن وجهها الشيوعي وما أن أمسكت الثورة
    بزمام الأمور وبخاصة الجيش قامت الحكومة الشيوعية التي كان فيها غيفارا
    وزيراً للصناعة وممثل كوبا في الخارج والمتحدث باسمها في الأمم المتحدة
    بزيارة الإتحاد السوفيتي والصين وإختلف مع السوفييت على إثر سحب صورايخهم
    من كوبا بعد أن وقعت الولايات المتحدة معاهدة عدم إعتداء مع كوبا.



    تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت مناصب:



    - سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.



    - منظم الميليشيا.



    - رئيس البنك المركزي.



    - مسئول التخطيط.



    - وزير الصناعة.



    ومن مواقعه تلك قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛
    فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة
    الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما
    أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر


    إختفائه


    لكن عمره السياسي لم يطول فلم تعجبه الحياة السياسية فأختفى ونشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل رده يحدد مكانه لكنه لم يرد .



    نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية شائعات تدعي فيها اختفاء
    إرنستو تشي غيفارا في ظروف غامضة ومقتله على يد زميله في النضال القائد
    الكوبي فيديل كاسترو ممااضطر الزعيم الكوبي للكشف عن الغموض الذي اكتنف
    اختفائه من الجزيرة للشعب الكوبي فأدلى بخطابه الشهير الذي ورد بعض أجزائه
    ما يلي: لدي هنا رسالة، كتبت بخط اليد، من الرفيق، إرنستو جيفارا يقول
    فيها: أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات، تربطني بالثورة الكوبية على
    أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك، الذي أصبح شعبي.
    أتقدم رسميا باستقالتي من قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، وعن رتبة القائد،
    وعن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني بكوبا.



    في أكتوبر 1965 أرسل برسالة إلى كاسترو تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في
    قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه
    أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية،
    كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.



    أكدت هذه الرسالة إصراره على عدم العودة إلى كوبا بصفة رسمية، بل كثائر
    يبحث عن ملاذ آمن بين الحين والآخر. ثم أوقف مساعيه الثورية في الكونغو
    وأخذ الثائر فيه يبحث عن قضية عالمية أخرى.


    الكونغو




    سعى جيفارا لإقامة مجموعات حرب عصابات
    في الكونغو، مع أن فكرته لم تلق صدى واسعا لدى بعض القادة، أصر جيفارا على
    موقفه، وتموه بملابس رجل أعمال ثري، لينطلق في رحلة طويلة سافر فيها من
    بلد إلى آخر ليواجه المصاعب تلو الأخرى.



    ذهب "تشي" لأفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن
    فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة
    الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ"تشي" في أحد
    المستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.



    و بقي في زائير (الكونغو الديمقراطي ) بجانب قائد ثورة الكونغو باتريس
    لومومبا يحارب لكن فجأة ظهر في بوليفيا قائدا لثورة جديدة لم يوثق هذه
    المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذي لم ينقطع الإتصال معه حتى أيامه
    الأخيرة



    بوليفيا



    لم يكن مشروع "تشي" خلق حركة مسلحة
    بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية
    لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة. منذ بداية عام 1967
    وجد جيفارا نفسه مع مقاتليه العشرين، وحيدا يواجه وحدات الجيش المدججة
    بالسلاح بقيادة السي أي إيه في براري بوليفيا الاستوائية. أراد جيفارا أن
    يمضي بعض الوقت في حشد القوى والعمل على تجنيد الفلاحين والهنود من حوله،
    ولكنه أجبر على خوض المعارك مبكرا.



    وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء
    تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1967 بكتابه يوميات
    المعركة.



    إغتياله



    ألقي القبض على اثنين من مراسلي الثوار،
    فاعترفوا تحت قسوة التعذيب أن جيفارا هو قائد الثوار. فبدأت حينها مطاردة
    لشخص واحد. بقيت السي أي على رأس جهود الجيش البوليفي طوال الحملة، فانتشر
    آلاف الجنود لتمشيط المناطق الوعرة بحثا عن أربعين رجلا ضعيفا وجائعا. قسم
    جيفارا قواته لتسريع تقدمها، ثم أمضوا بعد ذلك أربعة أشهر متفرقين عن
    بعضهم في الأدغال. إلى جانب ظروف الضعف والعزلة هذه، تعرض جيفارا إلى
    أزمات ربو حادة، مما شكل عامل ساهم في تسهيل مهمة البحث عنه ومطاردته.



    في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش
    البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل
    جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات
    في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي"
    في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى
    أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو مايفسر وقوعه في الأسر حيا.
    نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل
    كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران"
    تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".



    دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة
    ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان
    الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر
    واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى
    أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.



    وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم.



    وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته.
    وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعوام وصار جيفارا رمز من رموز
    الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات
    الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا
    الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لا هيغويرا" في غابة "فالي
    غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967. وتظهر الصور
    كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه
    المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول
    مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي. وقبيل عدة شهور،
    كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل
    التعرٌف على بصمات أيديه



    الرمز والاسطورة


    "لا يهمنى متى واين سأموت، لكن يهمنى ان يبقى الثوار منتصبين، يملأون
    الارض ضجيجاً، كى لا ينام العالم بكل ثقله فوق اجساد البائسين والفقراء
    والمظلومين" وسيظل صدى هذه الكلمات يتردد، ويلهم المئات في مكان وزمان، ما
    دام الظلم والعنف يسود هذا العالم.



    عام 1968، غضب شبان العالم وخرجوا إلى الشوارع معلنين انهم يستطيعون إنهاء
    الحروب وتغيير ملامح العالم. وقد تحول هذا الرجل الثائر بعد موته إلى شهيد
    لقضاياهم. أصبح يمثل أحلام ورغبات الملايين ممن يحملون صوره. علما أنه كان
    يمثل أيضا مجموعة من التناقضات، وكأن الموت حول ملامحه، ما يوحي بأنه لو
    منحه أعداؤه الحق في الحياة، لربما عجزت أسطورته عن احتلال هذا المدى
    العالمي الذي تنعم به اليوم.



    من أقواله


    "إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"



    "الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن"



    "لا يهمني أين ومتى سأموت بقدر ما يهمني ان يبقى الوطن"



    "الثوار يملئون العالم ضجيجا كي لا ينام العالم بثقله على أجساد الفقراء"



    إن الطريق مظلم وحالك فإذا لم تحترق أنت وأنا فمن سينير الطريق"



    "لن يكون لدينا ما نحيا من أجله .. إن لم نكن على استعداد أن نموت من أجله".



    -------------------------------------------------------------------

    هذا الرجل مايحتاج واحد يذكركم بتاريخه ومن هو

    http://ec1.images-amazon.com/images/I/419PR3QFHVL._AA240_.jpg


    صور عن إعدام تشي جيفارا

    http://group.w6w.net/uploads/bf6a635a20.jpg

    صورة تشي جيفارا قبل الاعدام

    http://group.w6w.net/uploads/5029ced6f5.jpg

    صورة أثناء عملية الاعدام

    http://group.w6w.net/uploads/b94389030b.jpg

    صورة الرجل و قد فارقت روحه الجسد

    http://group.w6w.net/uploads/2eec1a3a83.jpg

    منفدي الاعدام يتأكدون من موت تشي جيفارا

    http://group.w6w.net/uploads/e09cd755ab.jpg

    أنصار تشي جيفارا حول جثته
    مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

    لا يوجد حالياً أي تعليق


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يوليو 19, 2018 3:45 am